المقريزي

407

إمتاع الأسماع

الكعبة ، وذهاب بصر عبد الله بن سلام ، وعمى زيد بن أرقم . وأخبر بالكذابين من بعده ، وبما يلقي عبد الله بن الزبير وما يصيب الناس منه ، وبخروج الحجاج بن يوسف - وهو المبيرة - وأن معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين ، وأن الشر يقع بعد الخير الذي جاء به . وأخبر بما يكون من أحداث يزيد بن معاوية ، وبتملك بني أمية ، وبسوء سيرة الوليد ، وأشار إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، وأخبر بوهب بن منبه ، وبغيلان القدري ، ومحمد بن كعب القرظي ، وبانخرام القرن الذي كان هو فيه على رأس مائة سنة ، وصدق الله قوله في تعيين عمر إنسان وهلاك آخر . وأخبر بتملك بني العباس على الناس وبما نزل بأهل بيته من البلاء ، وبقيام اثنى عشر خليفة ، وبظهور الجور والمنكرات ، وأن قريشا يسلط عليهم من ينزع الملك منهم بذنوبهم . وأخبر باتساع الدنيا على أمته ، وتنافسهم فيها ، وتقاتلهم عليها ، وبوقوع ما بين أمته بينهم ، وأن السيف إذا وقع فيهم لا يرتفع عنهم ، وبظهور المعاون ، وأخبر بمجئ قوم بأيديهم سياط يضربون بها الناس ، وبنساء كاسيات عاريات ، وأشار إلى أن بغداد تبني مدينة ، وأخبر عن البصرة . وأخبر بما يكون من الفجور وتناول الحرام ، والتسرع إلى القتل ، وعن قوم يؤمنون به ولم يروه ، وأن أقصى أماني أمته من بعده أن تراه ، وبتبليغ الصحابة ما سمعوا منه من يأتيهم بعده ، وتفقههم في الدين ، وأنذر بظهور الاختلاف في أمته ، وأنها تتبع طرائق الأمم من قبلها ، وأن العلم يذهب ويظهر الجهل ، وأن أهل الزيغ يتبعون ما تشابه من القرآن وتظهر الروافض والقدرية ، وأن يكذب عليه ، وأن الناس يتغيرون بعد اتباع القرون ، وأن طائفة من الأمة لا تزال متمسكة بالدين ، وأن الأنصار يرون بعده أثره . وأخبر بخروج نار من أرض الحجاز تضئ لها أعناق الإبل ببصرى ، وأن أحجار الزيت بالمدينة تغرق من الدم ، وأخبر بما يكون بعده من الخسف ، وأن الأمر